التوبة وأثرها في إسقاط الحدود
الجزء ١ · صفحة ٧أهمية الموضوع:
1) تعلّق الموضوع بالجانب الاجتماعي، وهذا الجانب مما لا شكّ فيه يُحدث الضجر والفوضى
بين أفراد المجتمع، فالجدير بتناوله حتى يكون واضحا بين يدي الناس.
2) حاجة النّاس إلى معرفة الأحكام المتعلقة بالحدود، فبوضوحها يتحقق استقرار المجتمع. أسباب اختيار الموضوع: (1) جمع أقوال العلماء والخلافات حول سقوط الحدود بالتوبة وعدمها حتى يسهل الرجوع إليها. 2) بيان سماحة الإسلام بوجود التوبة، وإثبات أنّ الهدف من تشريع الحدود ليس انتقاما على الناس بل الهدف الأساسي هو إصلاح المجتمع واستقراره.
صعوبات البحث:
كما هو
معلوم أن أي عمل قلما يخلو من الصعوبة والسهولة، فهناك بعض الصعوبات التي
واجهتني، ومن ضمنها:
1) كثرة خلافات الفقهاء حول سقوط الحدود وعدمها بالتوبة مما أدّى إلى الرجوع إلى كل قول
والأدلة المستند إليها مع قلة وجودها.
(2) الصعوبة في المراجع الإباضية؛ إذ هم يقتصرون كثيرا على توضيح هذه الحدود.
الدراسات السابقة:
ومن
خلال قيامي بهذا البحث وجدت بأن هناك من كبت في الموضوع، ومن هؤلاء الدكتور عبد الله محمد الجبوري من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم الشريعة جامعة الشارقة، فقد كتب بحثا بعنوان "أثر التوبة في سقوط العقوبة في الفقه الإسلامي"، لكن هذا البحث أعم من
بحثي؛
؛ إذ تكلّم عن العقوبة مما يشمل الحدود والتعزيرات والقصاص، أما في بحثي فقد أفردت الحديث فيه عن العقوبة الحديّة دون غيرها من العقوبات.
2