التوسل عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٩المطلب الثاني نماذج من التوسل عند الاباضية
لا نجد عند الإباضية نماذج كثيرة حول التوسل، وهذا يعود إلى عدم وجود
الأدلة الواضحة التي
تشير إلى مشروعية التوسل، ولم يتطرق إليها علماء المذهب بالبحث كباقي مسائل الفقه،
وعلى هذا سأذكر بعض النماذج اليسيرة التي وجدتها وأجعلها على أنواع:
النوع الأول: التوسل بأسماء الله الحسنى
1. قال الشيخ ناصر بن سالم بن عديم الرواحي:
و يا واسع الأشياء علما ورحمة فلا شيء إلا بين علم ورحمة
و يا واسع البرهان لا لنهاية
و يا واسع السلطان للأبدية
و يا واسع الإكرام والفضل والغنى غناء بلا حد ولا أمدية
و يا واسع الأشياء حكما وقدرة وسلبا وإيجابا بغير وسيطة
و يا واسع الملك العلي جلاله جلالك ضاقت تحته كل عزة
1670
2. قال الشيخ محمد بن يوسف طفيش في كتابه هيمان الزاد الى دار المعاد متضرعا إلى
الله جل جلاله قائلا:
يا رحمن الدنيا والآخرة، وجامع العظام النخرة، ومولى النعم الفاخرة.
الكافرين
يا رحيما بالمؤمنين، وغافر ذنوب العاصين، ومخلد في جهنم يا مالك الأمر في يوم الدين، الطف بنا في ذلك اليوم، واجعلنا من أهل الصلاة والصوم
واسلك بنا سبيل المهتدين، وجنبنا عن كل شيء يشين، إنك على كل شيء
قدير
6
167 ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، شرح الموسوعة الشعرية لأبي مسلم البهلاني، د. راشد الدغيشي، الضامري: السيب - سلطنة عمان، ط 1، 1436هـ - 2015م، ج?، ص 136.