التوسل عند الإباضية الجامودي، سعيد بن علي بن عبد الله

التوسل عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٨

من

لكن الناس نحوا أيضا في هذه القضية في هذا الصنف مناحي فيها من التطرف ما لا يخفى، فمن الناس من رأى أن هذا من الشرك وعنف القائلين به، ومنهم في المقابل أيضا للأسف الشديد من عد ذلك من سنن الهدى التي يحرص عليها في كل دعوة يدعو بها وهذا الغلو، فالمسألة بهذا التكيف لا تخرج من أن تكون من المسائل الظنية التي لا ينبغي أن ينكر عليها على المخالف، ولا ينبغي أيضا على من ترجح عنده القول بالجواز تحت الشروط المذكورة أن يحمل الناس على رأيه وأن يجعل ذلك ديدنه وشأنه في كل دعاء يدعو به، بل إذا حصل منه مرة أو مرتين تحت هذه الشروط، فالأولى أن يتجنبه، والأولى أن يتركه إذ لا تشهد له الأدلة الشرعية بالصحة والقبول، بل هي شاهدة على القول الراجح والصحيح بعدم

الصحة 16.

166 كهلان بن نبهان الخروصي، التوسل بِغَيْرِ الله عز وجل، مادة سمعية من اليوتيوب، رابط المادة:

https://www.youtube.com/watch?v=ThY 6 JnAMntY

TA