الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ٣

ونستنطق الأحداث ونستلهمها. هذه الكلمة رأيت أن أجعل موضوعها «الحديث عن المزابيين الإباضية والتهمة الخارجية الملصقة بهم منذ القديم». ومن المؤسف له أن كثيرا من المفكرين والكتاب لا زالوا إلى الآن يحلوا لهم أن يساندوا كتاب المقالات الأولين والمؤرخين السياسيين القدامى. ولا يسمحوا لأنفسهم ولأقلامهم أن تتوقف قليلا وتتساءل؛ هل الإباضية من الخوارج حقا؟ ومن هم الخوارج؟ وأين هؤلاء الخوارج الآن؟ أسئلة ربما تبدو لكم غريبة إن طرحتها في ملتقاكم هذا، ولكن الأغرب منها والأشدّ خطأ أن نبقى ونحن في عصر التنوير، عصر الكتاب والكمبيوتر، وعصر الإمكانات و الوسائل الجبّارة في الإعلام والكتابة - نبقى في هذا العصر نلوك أخطاء الأقدمين، ومغالطات السياسيين والحاكمين، ونكون أسارى التقليد

الأعمى والتفكير المعوج غير المستقيم.

أيها السادة، كلمتي تشتمل على أربعة عناصر أتطرق إليها بالإيجاز والإختصار حتى أستطيع أن أصوّر لكم القضية وأجسّم المشكل للعيان، ثمّ أستمع إليكم إن تفضلتم عليّ بالإستفسارات والملاحظات عسى إلى ما فيه الصواب ونعطي للذكرى حقها من العبرة والاتعاظ، وهي

أ. من هم المزابيون الإباضية؟

ب. من هم الخوارج وما هي مبادئهم؟

أن نهتدي

هكذا

الله لهلا تلها شلل با كلك

جمع السلم الا بالله روا ومرة

2 E