التيمم وأحكامه في الشريعة الإسلامية: دراسة مقارنة كيبي، عثمان بن عبد الله

التيمم وأحكامه في الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٣

مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ثُمَّ يَضْرِبُ ضَرْبَةً أُخْرَى بِيَدَيْهِ فَيَبْدَأُ بِالْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى فَيُمِرُّهَا مِنْ فَوْقِ

الْكَفِّ إِلَى الْمَرْفِقِ، وَيُرُهَا أَيْضًا مِنْ بَاطِنِ الْمَرْفِقِ إلَى الْكَفْ وَيُمِرُّ أَيْضًا الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَكَذَلِكَ وَأَرَانَا ابْنُ الْقَاسِمِ بِيَدَيْهِ وَقَالَ: هَكَذَا أَرَانَا مَالِكٌ وَوَصَفَ لَنَا 1893.

على اليد

???

عند الشافعية النية ومسح الوجه ومسح اليدين بضربتين أو أكثر، وتقديم الوجه

???

عند الحنابلة: أن ينوي ويسمّي، ويضرب بيديه مفرّجتي الأصابع على التراب

ضربة واحدة

???

وقول عند الحنابلة: بضربتين، ضربة للوجه وضربة لليدين إلى الكوعين.

في هذه المسألة نجد أن المذاهب اختلفوا في بعضها كمثل مسح اليدين عند الإباضية والحنابلة إلى الكوعين، وعند غيرهم إلى المرفقين، وكذلك في عدد الضربات على الأرض محل خلاف بين العلماء

المبحث الثامن: فاقد الطهورين:

المراد بالفاقد الطهورين هو الشخص الذي لا يوجد لديه ماء ليتوضأ به ولا صعيد ليتيمم به. كما نعلم أن الصلاة ركن من أركان الإسلام وهي الركن الثاني بعد الشهادتين، وواجب على المسلم أن يؤديها، ولا يسقط عليه في أي حال من أحوال ما دام حيا وسواء

جدا

صحيحا أو مريضا، ولا يمكن للمسلم أن يصلي صلاة إلا بالطهارة، إذا فالطهارة مهم في الشريعة، فالطهارة لا يكون إلا بالماء للوضوء وغيره أو الصعيد الطيب للتيمم عند وجود أسبابه، فإذا عدم المسلم من هذين الطهورين ماذا يفعل بعد ذلك، مع أن الصلاة لا يسقط

عليه

لها صور

أو فروع يتفرع منها بعد صور من صور المعاصرة منها الصورة الأول: إذا كان الإنسان محبوسا في مكان ما ولا يوجد لديه ماء وتراب

ماذا يفعل؟ والصلاة فرض لا تسقط عليه

???

مالك، مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني، (ت) ???هـ)، المدونة، دار الكتب العلمية، ط 1،

1415 هـ - 1994م.

???

???

النووي، المجموع للنووي (2 / 209).

المرداوي، الإنصاف (1 / 301).

45