الأخضر الشامخ
الجزء ١ · صفحة ٢جاوز السحب والفضا فعلاها
وتعالى الى السما وبناها
ذاق طعم العُلى فطاب فأرسى في علاها بناءه وادعاها رافعاً رأسه الى الشمس حتى أقرضته من ضوئها فتباهي ورسا أُه على الأرض طوداً فأغار الدنيا شموخاً وتاها وتناءت أطرافه فتناهت مُعْلَمات قماتها فتناهى تنضح الماء وطفه كل واد فهو للأرض أرضها وسماها علم يسـ النواظر أنّي شاهدته من أي صوب سباها ـبةٌ في مهابة وجلال وجمال من ذي الجلال حواها إذا جئته فيمم عُلاه نحو قماته ويمم قراها بطريق شق الجبال صعوداً نحوزُهر النجوم حتى رقاها فبدا مشرقاً بسود الليالي بمصابيحه وليسى سناها
قلّدتها عقودها وازدهاها
فتراها بين النجوم نجوماً
******
فإذا رمت للأعالي ارتقاء فاجعل القصد روضة تغشاها بين تلك النجوم والشمس والبدر وبين الربا ونفح شذاها بـ (رياض السلطان) من أنشاها عند سيح زهاوسفح تباهـي جنة فوق (خب محلب) زانت فتدانت قطوفها وإتاها جنة العين والقلوب فقل في غاية الوصف سُرّ من قد رآها فاسلك الشارع الممهد واعرج لأعالي السما فتم لواها وتخير سيارة تتحدى كلّ صعب المراسـ في مرقاها تسنم قيادها وتحكّم بعنانات لجمها وقواها واحمد الله ذا الفضائل واشكر من بأيدي عطائه قد بناها ذاك قابوس من بناها بعزم ذلّل الراسيات حتى اعتلاها
قف بأعتاب ذلك الطود واسأل عن خفايا الطريق كي توقاها تجد الأمن شرطة وجهازاً بقواها مجيبة من دعاها وإذا شمت مركز الجيش فارفع هامة الفخر للذي قد حماها فهومن شقها ليفتح باباً لبناء ونهضة قد رعاها
?
6.
V
?
12
13
15
17
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26