الأخضر الشامخ محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

الأخضر الشامخ

الجزء ١ · صفحة ٣

واسْمُ بـ (الشيف) نحو أُولى المغاني عند يسراك من عُلا مغناها فهناك الزاكون قولاً وفعلاً (آل زكوان) أهلها في علاها

ثم جُزها مواصلا في صعود أو نزول أوهادها ورباها وترقب سهم المناخر) واحذر فهي تصلي الأحباب حر جواها فتيامن إذا بدا لك منها لوحة تغمز الغريب رؤاها واعبر الجسر فوق واد خصيب من جنان خضر وماء رواها

وتمتع فيها فاللدهر عين لا تُرى دائماً فقد لا تراها ثم صافح أقيالها (آل صلت من ملوك العتيك) في علياها طنب الجود عندهم ثم غنى بحكايا أجوادهم إذ حكاها دال ملك الجنان فيها إليهم بعدما باعها (الرئيس) بماها ثم جيرانهم (بني توبة) من تاب منها عدوها مذبلاها

وإذا ما دعاك من (يَمَن حَيْ ل فمل نحوها ولب دعاها فهناك (العُمور) من عمروها فغدت جنة عليلا هواها

وتنبه (لقلعة العقر) إما تصل (العقر) وافتكر في بناها كيف شاد الأجداد حصناً حصيناً صدّ عنها عدوها فحماها بأيادي سكانها من (عمور) و (بني توبة) أسود شراها

وتدارك في القشع) خفقة قلب أنهكته عيونها وعناها إذ رعته من (آل زكوان) عين بفواغي ورودهـ ا ورواها

ثم هبني سلوتُ صبح (سلوت) كيف أنسى الصبيحي) من سكناها

وتساءلت عن (مصيرة) أنى بان عنها (رواجح) أبناها ماتخلّت لما تخلوا وأبقت إسمها راجحاً بمن أسماها وأتاحت لآل زكوان) منها إذ أناخوا بقربها مغناها

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

EV

48