الأخضر الشامخ محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

الأخضر الشامخ

الجزء ١ · صفحة ٥

وعلى أهلك الألى بك جاسوا ثم داسوا الديار بذلاً وجاها

بـ (صقور) جوارح و (فهود) أو (دغاريها) علوا بلواها بـ (بني توبة) و (آل فلاح) أو (بني نبهان أثرى ثراها

وتطلع من بعد للغرب وانظر جنّة ظلها كبرد هواها شقها ضفتين (وادي حبيب لبنيه فيالمن قد بناها هجروها مساكناً ورعوها زرع حرث ثمارها محلاها

د تهاوت أطلالها من بيوت خاويات من أهلها وقواها وتراءت مساجد قد علتها مسحة الحزن فاستمع شكواها غادروها بوارف الظل تدعو وتساموا عنها بسيح علاها هذه سنة الحضارة تبني لبنيها وما عداه عداها من بني توبة بها أو (فهود) أو (شُريقيين من أبناها أو لم يكفهم أجابة دعواهم بحينها من دعاها ف الإمام الرضا الخليلي أبدى من كراماتهم لهم فرعاها

وإذا رمت للأعالي صعوداً نحو (حيل مسبت) أو سواها فادلف الباب من (شُنوت) ففيها (العثم) و (الدار) جارتا مجراها ثم منها إلى (الغُليل) حيث العلم أرسى صروحه في رباها لتربي الأجيال فيها وتُنشا ما العلم ماؤها وهواها ولتواصل إلى (العُليعلينة) و (الرهضين) واستعد بها وحسن لقاها وتفقد (دعن البسيتين) فوق الأخدود إذ أشرفت به من عُلاها وتطلع منها إلى حيل حدب) و (صفي) و (الكهوف ما أصفاها ثم (للشرجة فالمعقل فالفرع فالقاشع) حيث المدى هناك تناهى تلك أفيا بني عويمر) زانت بهم دورهـ وزان غناها

ثم ميلوا إلى مغاني (الشريقيين) أهل الحمى وأهل وفاها فاعبروا في الهوا إلى عالم (السوجرة) الت ق ــد هوى مهواها وقفوا بالخرار ذوقوا لذيذ الطعم رمانها لطيب ثراها ثم (حيل الديار فالمحيبس فالروس فأدنى (مصيرة) أدناها

V 7

77

78

79

A.

17

82

83

AE

10

17

87

88

19

9.

91

092

93

94

95

96

97

98

99