الأخضر الشامخ محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

الأخضر الشامخ

الجزء ١ · صفحة ٦

ولأصحابنا الجواميد) جند وطنوا وعرها بخير قراها ف (الحليلات) حلّ فيها بنوها مثل (دعن الحمرا) فعر بناها وترى عقبة البيوت تناءت وتراءت (مصيرة) في حلاها فتبادر بـ (عقبة الظفر واظفر ببطولاتها وعزم مضاها

هـ

ذه المغاني فغن بترانيم عازف أشجاها واصطبح بالندى بها لؤلؤياً طرز الغصن وشيه بسناها وبصوت الشياه والضأن ترعى وصفير الراعي إذا ما دعاها وغناء الحطاب بين الروابي رددته الفجاج فهو صداها وتنسم برد النسائم منها بسهول خضر بسفح رباها تجد (العلعلان) فيها نضيراً زاك ياً ريحه وقد زگــاها خُطاها

من ألوف من السنين تقضت وقف (العلعلان) يحصي شامخاً يكتب الملاحم عنه وعن العُثم سارداً أنباها

وعن (البوت) أو عن (النمت) زانت

بحُبياتها وينع جناها

أو عن (الشحس) عاطراً يتثنى مع

نسبيم في مسراها

وتمعن في كل نبت تر (الجعدة)

لاذت بصم صخر حماها

تشهد السوح والفيافي عليها ناطقات أحجارها وثراها فاسألوا الشمس ثمّ والبدر عنها ونجوم السما فكل رآها إنها قصة الطبيعة بثّ الله فيها حياتها بحياها فهو سبحانه يُميت ويُحيي ليري الخلق كيف قد أحياها

سرح الطرف في المزارع وانظر عجباً في نظامها وغناها بين واد من ضفتيه تدانت بجناها أشيجاره قد حناها أو سفوح تدرجت ناضرات ناظرات لسقيها ورواهـ أو جنان تعلقت في جروف بين واد هوى وبين سماها ذه كلها بساتين بنت بين وديانها وفوق رباها تنتج الزرع والفواكه ينعاً بارك الله فضلها ونداها مثل (رمانها) الذي من جنان الخلد أو (جوزها) الذي من جزاها

هـ

.

101

102

103

1.8

1.0

1.7

107

108

1.9

110

?

111

112

113

114

110

117

117

118

119

120

121

122

123

124

125