أحكام الخطبة في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٥ولكن مع هذا التقصير في هذا الموضوع فقد قام الباحثون في الدراسات العليا وانتبهوا لهذه القضية، فبذلوا جهدهم في البحث عن الموضوع وتوسعوا فيها وأوردوا المسائل والقضايا المعاصرة التي تخص الموضوع. ومن أفضل البحوث عندي وأحسنها في الموضوع (بحث ما جستير في القضاء الشرعي) ل نايف محمود الرجوب حيث تحدث عن الخطبة بما فيها من المسائل والقضايا المعاصرة غير أنه تجاوز الحد وأدخل فيها ما ليس له أهمية وعلاقة كبيرة بالموضوع. وأيضاً (بحث ما جستير للعدول عن الخطبة في الفقه والقانون) ل: جميل فخري مجمد جانم
فقد أورد القضايا والمسائل المتعلقة بالعدول عن الخطبة غير أن جانب القانون غلب جانب الفقه في كثير من القضايا التي أوردها.
منهج الباحث:
وأما المنهج الذي سلكته في بحثي هذا، هو كمنهج القاضي في المحكمة، الذي يتعامل مع من يقف أمامه كما يتعامل مع حبيبه في الحكم، لذلك كنت أورد الخلافات التي ذكرها الفقهاء وما فيها من الإعتراضات التي أعترضت عليها، ثم أقوم ببيان ما أميل إليه إن أمكن لي ذلك في بعض المسائل، وذلك من غير تعصب ولا تقليد وإنما على قدر ما بدا لي في المسألة علماً أن رأيي لايساوي جنيح بعوضة عند آراء الفقهاء
، وإنما من باب المشاركة والمحاولة من قبل الباحث.
ويتضمن منهجي في هذا البحث عدة مسالك وهي كما يلي:
1. عزو الآيات الكتاب الكريم إلى سورها في المصحف الشريف.
2. تخريج الأحاديث من مصادرها الأصلية غالباً تخريجاً مفصلاً ولكن من غير
الحكم عليها.
3. نبذة ملخصة عن ترجمة الأعلام الذين ذكرتهم بأسمائهم في متن البحث وذلك تسهيلاً وتثقيفاً للقارئ ليكون على علم وبصيرة في من ورد اسمه داخل ذلك استغنيت عن ترجمة البعض الذين اشتهروا شهرة الشمس في
البحث، ومع) الصيف الحار كنحو أئمة المذاهب.
4