اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠فلما جاء الشيخ عيسى وقص عليه الرؤيا، قال: إنك تحاول أمراً عظيماً سيتعبك، ولكنه في النهاية سيتم لك.
فكان تمام الصلح تصديقاً للتعبير. والصلح مشهور في التاريخ العُماني.
وذكرتني قصة الرؤيا برؤية زبيدة حين ترسل أمتها إلى إبن سيرين فيقول لها: لست أهلاً للرؤيا. (أ هـ).
وأخبرني عمي عبدالله بن سليمان قال:
لما اجتمع الشيخ عيسى بالسلطان تيمور بن فيصل في حال عقد الصلح. قال الشيخ:
وكان عندي الشيخ حمدان بن زايد الياسي.
فقال السلطان: إن أخل أهل عُمان بالشروط. أين يكون الشيخ عيسى؟
قال: فما أدركت أن أجيبه حتى سبقني الشيخ حمدان إلى الجواب فقال:
يكون الشيخ عيسى عند الحق.
قال الشيخ: فكان الجواب برداً على قلبي لمطابقته ما في نفسي.
قال: وسألت القنصل البريطاني في تلك الأيام، وكان حاضراً معنا، ما هذه المنافسة منكم على عُمان وهي بلد فقير قاحلة لا مطمع لأحد فيها؟
قال: إن عشتَ فسترى عُمان يباع فيها مربض الشاة بعشرة دنانير.