اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٩الله مغانم الهند، وكان يكررها، يقول هذا حثاً للمسلمين على إقتفاء السلف، ولكي تكتب النية في حسناته.
قال: وجاء الإمام يعوده.
فقال له: لم جئت؟
قال: عائداً لك.
قال: إرجع فأنت في مقام أصلح للمسلمين من عيادتي، فرجع في الحال.
قال: وانكسرت رقبته فبقي أياماً إذا حمل على الأكتاف هان عليه السهر، وإذا وضع اشتد عليه.
وذات يوم قال: ما هذا اليوم؟ قلنا: كذا.
قال: بعد غد، لم يزد على هذه الجملة، وما عرفنا معناها فإذا هو يموت بعد غد.
رحم الله تلك الأوصال، وأحلها دار الخلد والجلال.
ودفن بين قبري: المشايخ سليمان بن سيف وناصر بن سيف النبهانيين، تكرمة من الشيخ حمير له، بأن دفنه بين أبيه وعمه.
يقول الوالد حمد بن حميد الحارثي: رأيت الشيخ السالمي في النوم بعد موته يقول: " آذتني هذه الكُنُف ".ا. هـ.
قلت: ورأيته أنا في النوم كأنه نائم ويغط في نومه، وكأنه ملتحف برداء أخضر، وأقول لبعض الأخوان نذهب لنسلم على الشيخ، قال: لكن ننتظره حتى يصحو. أ. هـ.
حكى الشيخ الرقيشي: كان الشيخ نور الدين يقول في