اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠قلت: نعم.
فأذن المؤذن، وجاء الشيخ عيسى بعدما سمع الأذان مسرعاً، فقال للمؤذن: أرني الفجر الذي أذنت عليه.
قال المؤذن: - وأراد التخلص منه - أمرني محمد بالأذان.
قال الشيخ: أين محمد؟ ليحلف يميناً بالله أنه رأى الفجر.
فقلت: أنا ظننت ذلك، غرني ضوء القمر، ولا داعي أيها الشيخ إلى اليمين.
***
وكان مع فقهه طبيباً يصف لأهل الصداع، وهو أن يحلق المصاب بالصداع رأسه، ويضع عليه " الحنا "؛ لأن في الحنا سراً يفتح منافذ الرأس، والصداع يقع من الإنسداد.
ويصف للصداع أيضاً " الكي بالنار في وسط الرأس ".
ويصف للرعاف لمن به رعاف لا ينقطع عنه، بأن يشم المصاب (بعرة حمار) فينقطع عنه الدم.
ويصف للرمد: بعرة حمار أيضاً رطبة تغسل من الأوساخ الخارجية، وتعصر تلك البعرة في عين المرمود، يذهب عنه السهر.
ويصف لمن به حرارة في جسمه، تسبب له الحمى أن ينقع الليمون اليابس من المغرب إلى الصبح، ثم يشرب الماء على الريق ثلاثة أيام متوالية.
قلت: جربناه فنفع … جزاه الله خيراً.