اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨به كل من المحوز عليه، أو المحوز له - هم ثلاثة:
سلطان بن منصور الغفيلي الوهيبي.
ومحمد بن الراشودة الجنيبي.
وسالم بن حمد ولد عليان العويسي.
وهذا في المنطقة الشرقية جعلان.
هؤلاء الثلاثة يتشاورون فيما بينهم فيما حدث من القضايا، ويشاورون قبائل أخرى إن دعت الحاجة إلى ذلك، ويتوارثون ذلك.
ويوجد في القبائل رؤساء، يسمون شيوخ السنة، ترجع إليهم جماعتهم، وتسألهم الحكومة في التعاون معهم على المصالح ودرء المفاسد، فإن لم يساعدوا يلزمهم الحاكم، وإن أدى الإلزام إلى السجن سجنوا، حتى يقوموا بالواجب.
وقد فعل ذلك الأئمة في عُمان، وهذا مما يخفف على الحاكم عبء طلب الجاني؛ لأن أكثر البدو لا مقر لهم، ولا يقدر عليهم إن نفروا.
ومن القضايا التي حازوها وعرفنا عنها:
(1) أخذ رجل " هندي " وأهل " هندي " فرقة من وهيبة - أخذ ناقة على الجدالي (فرقة أيضاً من وهيبة).
فلحق الجدالي في الطريق، ومعهم رجل عامري.
فأرادوا أخذ ناقتهم منه، فأمتنع، وأطلق عليهم النار فأصابت العامري، وقتل الجدالي الهندي.
وكان عنده: جحافي وحبسي.
فطالب الجحاحيف والحبوس بلوم على الجدالي، فأنكروا قتل الهندي.