اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

واستغفر الله العظيم من كل ما خالف الحق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم.

حرر يوم: 24 شوال سنة 1363 هـ.

***

وعنه سؤال: في رجل توفي، وترك أموالاً، ولم يصح قسمها بين الورثة؛ إلا أن بعض الورثة باع أموالاً من هذه التركة، وتوفي، وبعضهم باع وقد غاب من المصر، وبقيت بقية وهي بيد الرجال، والنساء لم يكن بيدهن شيء، ثم ماتت امرأة منهن، وطلب أولادها نصيبها، وربما أنكره بعض الورثة؛ أن هذه لا سألت في حقها.

الجواب عن هذا:

أما ما بيع من المال: فذلك قد مضى، ولا دعوى لأحد،

وأما الباقي: فهو شركة، ما لم يصح القَسْم فيه.

وإذا ماتت المرأة: فوارثها يقوم مقامها.

ومن لا يرى لها شيئاً: عليه أن يأتي ببيان مما يخرج حقها من ذلك المال: إما بيع أو هبة أو صحة قسم.

والله أعلم.

***

ونلحق بذلك ما طُلْب إلينا بيانه من عادة الحوْزِ بَيْن القبائل في عُمان الذين بلغنا عنهم أنهم:

يحوزون بين القبائل في عُمان، ويمضي حوزهم، ويقتنع

٢٧٧ / ٤٠٤