اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٨١فحاز ولد الحسري وهو الضيف أنه:
من لاقى الضيف أول ما يصل فهو أحق بالغداء إنْ جاء على غير موعد.
(7) عند الجنبه: إذا مد الرجل يده إلى امرأة بكر، ولم ترض: يعطها مثل ما تملك.
(8) وعند الحراسيس: إذا مد يده إليها ولم ترض: يعطها بكرة.
(9) وعند الجميع: للشعرة من اللحية إذا تعدى عليها متعد، لها ثمن معلوم.
(10) وعندهم: إذا كذب رجل لحية رجل فقتله:
لا شيء على القاتل.
هذه نبذة مما اطلعنا عليه من تعارف بينهم، ويسمون الحكم بذلك حكماً بالفرع.
" هنا قصتان ذكرتهما وقد انتهى الكتاب فألحقتهما في غير موضعها والقصد الاستفادة ".
كنا في زيارة لبلدان الحبوس وسناو في سنة 1366 هـ في صحبة الوالد محمد بن عيسى بن صالح الحارثي وهو أمير الحرث تلك الأيام بعد أبيه، وكنا إذا جئنا إلى بلد تلقانا أهله على حسب العادة في اللقاء من إطلاق البنادق واصطفاف الناس وركض الخيل كل اثنين مع بعض وكنا ذات يوم في (ردة الحبوس) وصرت أنا زميل الأمير وكنت يومئذ إبن عشرين سنة فسبقته فأنتقع لونه وقال: ما سبقني أحد منذ ركبت الخيل إلا هذا اليوم سبقني هذا الولد فلا بد أن تكون هذه نهاية ركوبي. وفي اليوم الثاني جئنا المضيبي وكنت واقفاً وراء خيمة خارج البلد