اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢اسمع صوت بلوشية في تلك الخيمة تعالج سكرات الموت فمر هو عليّ فقلت له في هذه الخيمة بلوشية تموت قال (يبوك) (1) ما يهمنا موت البلوشية ويهمنا غيرها ويعني نفسه فتراه تشاءم مرتين وكان الأمر كما تنبأ لم يمضي بعد رجوعنا إلا شهر أو أقل فأصيب بمرض كان سبباً لموته في جمادي الأولى من السنة.
(القصة الثانية ترجع إلى كرامات الإمام الخليلي رحمه الله)
هذا أمير من أمراء عُمان إستحوذ على زكاة قطره دون الإمام فأرسل الإمام أمراً إلى الجابي أن يعطي بعض الناس شيئاً من الزكاة فأعطاه دون استئذان الأمير فلما علم قال لا بد أن تغرم ما دفعت دون أمري قال الجابي لكنه أمر الإمام الذي هو فوق الكل، قال الأمير - أمر الإمام تحت هذه القدم - وضرب برجله على الأرض فورمت رجله المضروب بها حتى صارت كالجراب فما انفلت من تلك القبضة حتى مات بعد أيام قليلة. (أ هـ).
نبذة من أخبار الشيخ أبي زيد
روى لي القاضي علي بن ناصر المفرجي
هذه الروايات عن الشيخ أبي زيد
وقال: هو عبدالله بن محمد بن رزيق الريامي - الأزكوي – رحمه الله.
هذا الرجل كان فذاً في بني جلدته، فذاً في زمانه، فذاً في نصحه، فذاً في أمانته.
(1) - يبوك - كلمة يستعملها العُمانيون معناها بأبيك. أ. هـ.