اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣١٨واعتزلت الإمامة، وخرجت، وأنتم أنظروا لأنفسكم والسلام ".
انتهى كتابه ..
فلما وصلنا الكتاب: بعثت به إلى الشيخ طالب. وعلمت أن الأمور تمت، وبحيث أنه:
ليس لنا نظر في الملك، ولا طاقة على المقاومة.
تمسكت بقول من كنت قاومت لأجله " وأنتم أنظروا لأنفسكم ".
فنظرنا لها السلامة، إذ لا مطمع في غيرها.
فخرجت من الحصن، وخرج من كان عندي، والله أعلم بمن خلّفنا.
أما الشيخ طالب، فإنه لما وصله الكتاب:
خرج إلى المملكة العربية السعودية.
وكان خروج الإمام في ليلة الثلاثين من ربيع الثاني.
ودخل جنود السلطان نزوى بلا أدنى مقاومة.
فلما وصلوا:
رأوا العلم الأحمر على القلعة
وكان أهل نزوى: بادروا برفعه، بعد خروج الإمام.
فلما رأى القائد العلم:
يقال إنه تأخر عن الدخول،
ظنها مكيدة نصبت له، حتى تيقن عدم المحذور فدخل.
***
٣١٨ / ٤٠٤