اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠والناس ذوو تقلبات وأفكار:
وما ذاك من بغض لها غير أنه:: يرجي سواها فهو يهوى إنتقالها.
***
وذات ليلة:
وكانوا في أمان حسب العادة،
فما شعروا إلا بالجنود وقد أحاطت بهم:
يا نائم الليل مسروراً بأوله:: إن الحوادث قد يأتين أسحاراً
***
فما شعروا إلا بالجنود وقد أحاطت بهم: تلقيهم الطائرات بالمظلات، لا يدري الصديق صديقه، ولا العدو عدوه:
وهذا ما نفع زعماء الجبل: حتى تمكنوا من الخروج، والإنسلال خفية، ولم يزالوا في خفية حتى خرجوا من عُمان.
ووصلوا إلى المملكة العربية السعودية
وهكذا إنتهى أمر الإمامة
فكانت مدتها مع الإختفاء بها أربع سنوات وستة أشهر.
ومن الإتفاق بقي الإمام في إمامته ثمانية عشر شهراً.
وفي إختفائه ثمانية عشر شهراً، ومدة ظهوره في المرة الثانية ثمانية عشر شهراً.
ولما بلغ السلطان إحتلال الجبل: سأل عن المقاومين: أين هم؟
٣٥٠ / ٤٠٤