اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٥١أجابوه: إنهم إختفوا، ولا ندري عنهم شيئاً.
فقال: إذاً ما صنعنا شيئاً.
إن الأسود أسود الغاب همتها:: يوم الكريهة في المسلوب لا السلب
***
وبعد ذلك شفى الجنود غيظهم من المواطنين:
فكم من بيوت نسفوها.
وكم من أنفس أزهقوها.
وكم من أموال أتلفوها.
وكم من حسرة أورثوها.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
***
وصفا الجو للسلطان، ولم ينازعه منازع في عُمان:
وما هي إلا دولة إثر دولة:: تخول ذا نعمى وتعقب ذا بلوى
إذا إنزلت هذا منازل رفعة:: من الملك حطت ذا إلى الغاية السفلى
ولكن السلطان سعيد بن تيمور:
إستحوذ على عُمان، ولم ينفعها بشيء، بل كان عبئاً على أهلها.
حسوداً، حقوداً:
وكل إمرء يولي الجميل محبب:: وكل مكان ينبت العز طيب
٣٥١ / ٤٠٤