اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤بنو عيسى بنزوى قد أحاطوا:: كسيل قد تحدر بإنحطاط
فقال الشيخ " حي همطلع .. حي همطلع " ودخل وسد الباب. أ هـ.
***
وكانت " دبي " في الزمان الأول: من أراد أن يقضي حاجة الخلاء، يذهب إلى الساحل - الرجال والنساء - وكان رجل حبسي بدت له حاجة، فقعد ليقضيها، وعليه بشت فاض من خلفه على الأرض.
فجاءت امرأة وقعدت دُوَيْنَ الرجل، ولم تره لشدة الظلام، ففرغت ما في بطنها، فسال أكثره على البشت، ولما فرغت.
قالت " هاقد استرحت ".
فقال الحبسي: " إسترحت أنت، وشقيت أنا ".
فخجلت المرأة، وهربت، وبقي هو مبتلياً ببشته. أ هـ.
***
وكان رجل حبسي يتحدث عند السلطان فيصل:
" فضرط " فبدل أن يستحي، إلتفت إلى مقعدته، وقال لها: تحدثي، نحن ليس علينا حاجة، فضحك الحاضرون والسلطان.
***
وآذت قبطان السفينة لحيته: ولم يجد من يحلقها له.
فقال لمن في السفينة: من يتجمل فيحلقها؟
قال الحبسي: أنا ولي الشرف أحلقها، " شغر " يعني من تحت إلى فوق.