اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

وزار الإمام الخليلي في نزوى: ولما هم بالرجوع، وهو يشد على الفرس تحت القلعة، يقول لها: ما أبعدك من نزوى، وأقربك من " شنتف " و: شنتف: إبنته.

***

وكذلك خادم للحرث يحب الخيل، فجاء يوماً إلى الوالد: عبدالله بن حميد الحارثي:

يقول له: أرسلني عيسى إلى إبراء. فأعطني حصانك أذهب عليه.

فقال له: خذ نصف قرش، واستأجرْ حماراً من البلوش، فغضب، وبعد أيام مر عليه وهو على ظهر فرس.

وناداه: هل لك حاجة في: وادي نام؟

" يريه أنه غير محتاج إلى حصانه، ويذكره بالقصة الأولى ".

فقال له: لي حاجة، خذ هذا القرش، فأت لنا بدجاج من هناك "، وكان ذكر الدجاج عيباً كبيراً، فضلاً عن شرائها وقبضها باليد، فما نبس بكلمة.

***

وجاء رجل حجري: إلى الشيخ عبدالله بن غابش في وقت القائلة، فأزعجهُ بشدة طلبه لخروجه.

فلما خرج، قال: نظمت قصيدة، وأخاف أن يذهب عني مطلعها، فأت بقرطاسة وقلم، فأكتبها عني.

وقال له: كيف المطلع؟

فقال:

٣٦٣ / ٤٠٤