اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩وهذا الإنجليزي له مقام عند السلطان، فكان مغتراً بمقامه.
فقال شهاب: إذا رأيتموه قادماً فأخبروني.
فوقف: وأنزله من سيارته، وضربه خمس ضربات، وكانت عنده زوجته، فلما رأت زوجها يضرب، بالت.
فقال لها: وأنت الكلبة ما لقيت لبولك إلا هذا المكان.
وفي اليوم الثاني: أمر بهما فسفرا.
كان رجل يجبن: فإذا صار قتال هرب عنه واختبأ.
وذات مرة كان مختبئاً في مكان خرب، فإذا في المكان ثعبان، فصار من الثعبان أخوف من القتال.
فبينما هو كذلك إذا بسهم غرب جاء من موضع القتال إلى ذلك الثعبان فقتله، فأتعظ الرجل وخرج يقاتل مع قومه.
***
وكان رجل: سائراً في الليل والمطر نازل.
وكان لا يرى في الطريق إلا على ضوء البرق. فمر في طريقه على مقبرة، فسمع خرخشة في قبر.
فهم بالرجوع، ثم عيرته نفسه، فجاء إلى القبر، وقال: لا بد أن أعرف هذه الخرخشة، فخلع مصره من رأسه، ولواها على يده، وأدخلها في خشف في القبر، فقبض على شيء لا يعرفه، وأخرجه: فإذا هي نعجة حصلانة في ذلك الخشف.
***
وآخر بالعكس منه: عنده رمح يهدد به أعداءه. وذات ليلة سمع صوتاً أخافه، ظنه الملغوثة - وهي الكلب الكلب - فرماها