اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧الإباضي، فقال له جماعته: تركت مذهبك، الإباضية لا يدخلون الجنة.
فقال: إذاً محمد بن عبدالله الخليلي، وعيسى بن صالح الحارثي لا يدخلان الجنة؟
قالوا: لا.
قال: جنة لا يدخلها هذان، وتدخلونها أنتم، لا تغتسلون حتى من البول. أنا عاذر منها.
سأكون حيث يكون هذان وأمثالهما.
كان رجل حجري له حاجة عند الإمام: فكلما جاءه وجد عنده رجلاً عليه لحية طويلة، منشطرة شطرين، فعيل صبره.
فقال للإمام: أيها الإمام لنا فيك حاجة، وكلما جئناك وجدنا شابوص ها العجرب عندك:
" يعني العقرب وشابوصها: أرجلها:
وفي القاموس:
الشبص تداخل شوك الشجر.
وآخر حبسي: له حاجة كذلك: عند السلطان فيصل وكلما جاء وجد عنده رجلاً يصفر لحيته، فعيل صبره كذلك.
فقال: سيدنا لنا حاجة، وكلما جئنا عندك: وجدنا يبة ها الشوران محتوية عليك.
" الجبة وعاء يجنى فيه الشوران، والشوران: زهره طيب الرائحة، يستعمل للعطر ".
٣٩٧ / ٤٠٤