اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩فقيل له: تسمى: وبال.
فقال: لا تنزلوها.
ثم جاؤا إلى بلد أخرى تسمى: وصاد.
فأمر بالنزول، فقيل له: لم ذلك؟
فقال: لئلا يقال: بات وبال: الأفضل أن يقال: بات وصاد.
أخبرني الشيخ هاشم بن عيسى الطائي، قال: كان قاضياً في بركاء في زمن السلطان سعيد بن تيمور.
وكان الوالي فيها: سيء الخلُق كبير النفس.
يقول الشيخ هاشم:
وكان جباراً عنيداً، يضرب الناس ويقتلهم ويغرمهم بأدنى سبب.
وكان يضرب رجلاً يوماً، والرجل يستغيث بالمسلمين، فذهب لأغيثه.
فلما رآني الوالي: أشرف عليّ من السطح.
قال: ما تريد؟
قلت: أشفع لهذا المستغيث.
قال: كنت نويت أن أرفع عنه السوط، ولكني الآن أقتله لما جئت أنت.
فقتله.
قال: وكان ينكر البعث.
فسألني يوماً: أأنت ممن يقول بالبعث.
قلت: نعم وأومن به.
٣٩٩ / ٤٠٤