اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٤٠١حتى وصل الماء البحر.
وأصبح في اليوم الثاني أعمى، ومات.
في اليوم الثالث أو الرابع.
***
وسمعت الشيخ الأغبري يقول:
إن رجلاً ظلمه رجل أموالاً، فأدى الحال إلى اليمين فحلف الظالم يميناً بالله عند القاضي أنه ليس عليه حق لغريمه. وقبل أن يفارق مجلسه إلتصقت يمينه بصدره ولم يقدر على نزعها فخوف بالله أن هذه عقوبة اليمين فأصر قائلاً أنه لا يخلف أولاده فقراء وإن غريمه أخذ حقه باليمين فما زالت يده تنخر صدره حتى خشفته فمات.
أجرأ من سمعت عنه
رجل من أعيان أهل عُمان كان كثير الجرأة على المعاصي فخوف النار فقال الأفضل إذا أتيت يوم القيامة أن يكون عن يميني سبعون وعن شمالي سبعون فيقال من هذا فيقول الملائكة هذا فلان بن فلان يقال إلى النار لا يؤتى أخطر مثل الحمامة إلى الجنة.
هذه جراءة أو جهل عميق ..... نعوذ بالله من الشقاء.
من النوادر
عاش رجل شهومي يسكن الهجر من الظاهرة.
أدركته إمامة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي 1024 هـ.