قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الحرب ظهور ابن سعود سلطان نجد سابقاً. ففي أثناء الحرب ساعد ابن سعود الحلفاء ضد تركيا، وكان يمول منهم ولم يُعترف به في التسوية السلمية. ولكن في هذه المنطقة المأهولة بالبدو، وغير المحددة التخوم توسع إقليمياً بالتدريج وأنشأ إدارة فاعلة.

في سنة 1926 هزم الشريف حسين ملك الحجاز ونفاه وضم أراضيه وأعلن نفسه ملكاً على الحجاز ونجد وتحول اسم هذه البلاد فيما بعد بأسرها

إلى العربية السعودية.

وفرض اين سعود نفسه کحاكم قوي لدولة مستقلة ولم تطلب السعودية انضمامها إلى عصبة الأمم. ولكن في السنة 1936 أرست دعائم موقفها الدولي بعقد معاهدات مع العراق، وشرق الأردن ومصر. وهذه المظاهر في التعاون العربي كان موصى بها جزئياً خوفاً من مطامع إيطاليا التي أعقبت نجاحها في الحبشة وزادت الظروف نفسها في حرارة العلاقات بين بريطانيا العظمى والدول العربية.

تعقدت قضايا الشرق الأوسط أيضاً بوجود أحواض بترولية غنية في هذه المنطقة، وشعرت الحكومات الأميركية المتعاقبة بضرورة توفير احتياطي من هذه المادة في القارة الأميركية وبحثت عن تأمين قسم كبير من حاجاتها النفطية من بترول الشرق الأوسط، ولكنها اصطدمت أول الأمر بالمصالح الإنكليزية الموطدة من قبل بواسطة الشركات البريطانية التي استطاعت العمل في المنطقة منذ الفترة التي تلت الحرب الأولى.

فهي:

-

1

وأما الشركات الكبرى على أعمال التنقيب والتنقية والإنتاج في المنطقة

شركة بترول العراق وكان مركزها كركوك في الشمال. وهذه الشركة كانت تعود بملكيتها إلى الشركة الإنكليزية الإيرانية وشركة شل وشركات أميركية هي ستاندرد نيوجرسي وسوكوني فاكيوم.

? - شركة الزيت الإنكليزية - الإيرانية. وكانت هذه الشركة تقوم باستثمار أحواض الجنوب الغربي من إيران بالإضافة إلى مواقع داخل الخليج