قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

ثلاث قرى تجريبية يسكنها في حينه 1433 نسمة وامتد المشروع عام ???? إلى منطقة إبراء مغطياً بنشاطه 16 قرية يسكنها ??? شخصاً.

ومع مطلع الثمانينات وتحديداً في،????، كانت النقلة النوعية الحضارية للمشروع بالتوسع إلى منطقة عمل جديدة بعد أن نجحت التجربة في المناطق الفردية إلى منطقة الوديان في الرستاق حيث يغطي بخدماته ?? تجمعاً قروياً أو سكنياً يقطنه 20643 نسمة.

لقد جاءت النتائج الأولى لتطبيقات مشروع تنمية المجتمعات المحلية محققة لآمال مخططي ومنفذي المشروع، وكان حصادها وفيراً على كافة

المجالات الصحية والزراعية والتعليمية والثقافية والعمرانية والحرفية.

وبعد

التأكد من نجاح الجانب التجريبي للمشروع، كان لا بد من وقفة لاستعراض الإنجازات التي تحققت تمهيداً للانشغال بالمشروع إلى مرحلة أخرى ليصبح برنامجاً وطنياً يعم شتى أنحاء البلاد بعد الوصول إلى أفضل الطرق والأساليب الملائمة لتنمية وتطوير المجتمعات المحلية واستكمال البنية الأساسية للمشروع خاصة من الكوادر الوطنية المدربة لإدارة وتنفيذ العمل. وفي هذا الصدد، دعت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى عقد الندوة الأولى لتنمية المجتمعات المحلية في شباط ???? وشارك فيها 96 عضواً يمثلون وزارات الخدمات المعنية بالتنمية الاجتماعية ووزارات الشؤون الاجتماعية والعمل ببعض الدول العربية والإقليمية والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة. وخرجت الندوة الأولى بمجموعة توصيات ساهمت في وضع استراتيجية عمل وطني لتنمية المجتمعات المحلية وفقاً لمعايير علمية عديدة مستمدة من التجربة والواقع ومن أهمها:

أ - تعميم البرنامج الوطني لتنمية المجتمعات المحلية بحيث يغطي بخدماته مختلف مناطق السلطنة.

ب

اتخاذ الإجراءات الكفيلة لضمان التنسيق المستمر بين الجهات

الرسمية في مجالات التخطيط والتنفيذ والتمويل والمتابعة. ج - تعميق أسس المشاركة الأهلية والمبادرات الذاتية.

163