قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

3 - المصادر الأخرى

إن تطور تكنولوجيا تكرير ومعالجة المياه المبتذلة في دول مجلس التعاون الخليجي وإعادة استخدامها في مجال الري، أدى إلى توفير كميات كبيرة من المياه ولكن لغاية الآن فإن استخدام هذه المياه المنقاة لا يتم إلا في مجالات ري الحدائق العامة وهناك حذر في استخدامها ضمن الزراعة. وهناك مسألة استخدام مياه البحر المحلاة في العمليات الصناعية الخاصة بالنفط وتوسع استخدامها لتشمل المدن الكبرى وتأمين احتياجاتها.

الحلول المقترحة أو المعتمدة

تقدر المساحة المزروعة في عمان بحدود 27 ألف هكتار مربع، ويتركز السكان ضمن المناطق الساحلية والسلاسل الجبلية الثلاث، ظفار والحجر الشرقي والحجر الغربي.

أما متوسط تساقط الأمطار السنوي فهو بحدود 150 - 200 ملم في مناطق ظفار المتميزة بالخضرة والإمكانيات الزراعية المتنوعة من زراعة الحبوب كالقمح والذرة والفاصوليا وهذه تعتمد على الأمطار.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مياه الأمطار تفسح في المجال لتدفق عيون المياه الطبيعية مثل عين رزّات وتتوافر في سهول ظفار وأوديتها مياه جوفية غزيرة وصالحة للاستخدام المنزلي والزراعي. أما في مناطق تساقط الأمطار في الأجزاء الأخرى فإن المعدلات تكون ضعيفة ولا تكفي للزراعة.

وقد طور العمانيون نظاماً فريداً للري وهو الأفلاج ويقوم على حفر قنوات تحت الأرض تربط بين آبار موزعة للاستخدام المنزلي والزراعي، وهذه التقنية معروفة بالجبل الأخضر، وبالإضافة إلى المنطقة الجبلية

الزراعية، هناك وادي الباطنة الخصيب الذي تصله من الحجر الغربي.

لا تواجه عُمان مشكلة فعلية في مياه الشرب، كونها قليلة السكان والذين لا يتجاوزون مليوني نسمة.

???