قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وقد اتسعت الدولة الأولى الكبرى المعينية من الخليج إلى شاطئ الحجاز، وقد أعطى أولاد يعرب أسماءهم لبعض المقاطعات لعمان

و حضرموت.

عهده تنتهي

سمي

وذكر العرب بعد قحطان عبد شمس الملقب بسبأ» وزعموا أنه كذلك لكثرة سبيه ونسبوا إليه بناء السد الشهير بأرض مأرب واعتبروا أن في الدولة المعينية وتبدأ الدولة السبئية. ويظهر أن «عبد شمس» (سبأ) ورث الدولة المعينية التي أصبحت في عهده دولة سبأ وأوصلها إلى أوجها ببناء السد الشهير وانتقلت بذلك العاصمة من معين إلى مأرب، بجانب السد العظيم، ثم تحولت دولة معين إلى سبأ التي تمثل أوج المجد للحضارة العربية قبل الإسلام.

وبعد دولة سبأ وعند وصول الملك إلى حمير، وهو أحد أحفاد عبد شمس، انتقل مركز الملك إلى الجنوب الغربي من اليمن واتخذوا مدينة ظفار عاصمة لهم ليبدأ بذلك العصر الحميري وسمى العرب القسم الأخير من دولة دولة التبابعة التي انتهى عهدها بانتصار الأحباش على حمير اليمن سنة 525 ميلادية وظل الأحباش، ملوك أكسوم يحكمونها إلى عام

575 ميلادية.

من هنا اعتبر بعض المراجع اليونانية والرومانية الحبشة جزءاً من الممالك السبئية، وأن بلقيس ملكة سبأ الشهيرة في التاريخ كانت تحكم البلدين معاً (ملوك الحبشة يعتبرون أنفسهم حتى هذه الأيام بأنهم من سليمان وبلقيس).

دولة سبا

أحفاد

لقد كانت هذه الدولة تذكر بكثير من الفخر والاعتزاز من ضمن أخبار العرب، وكثيراً ما سموا أولادهم سبأ تمجيداً لها. ولم يذكر اليونان دولة سبأ إلا حوالي تاريخ الميلاد وحددوا بأن عاصمتها هي «ماريابا» أي «مأرب». إلا أن ذكر السبئيين قد جاء قبل ذلك بكثير على قرميدة من عهد ملك أشور سرجون الثاني (???) - 705ق. م) حيث ورد فيها اسم يتعمر السبئي من

??