قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ٢٧

بلقب مكرب وعددهم 15، والبعض الآخر لقبه ملك وعددهم ??، وكانت ترافق أسماءهم هذه ألقاب خاصة بكل منهم وهي مثلاً: «وتار» أي عظيم، وبيين» أي ممتاز، وذرج» أي شريف، ويوهنعم» أي المحسن، وينوف» أي السامي، و «اليفع يفيس أي الشهير، وصديق أي الصادق، واليفع يا سراي» أي السعيد، ويثيع» أي المنقذ. وقد تم اعتبار دولة سبأ بأنها مركز ومصدر لتمدن العرب قبل الإسلام غير أنها انتهت في العام 115 ق. م. بانتقال عاصمة الملك إلى ريدان ظفار جنوباً إلى الغرب من يريم، وبذلك تبدأ الدولة الحميرية.

دولة حمير

،

كانت ريدان أو ظفار قبل حمير إحدى مراكز سبأ المهمة لغناها الطبيعي بفضل مواردها الزراعية وجودة مناخها وكان صاحبها يدعى «ذو ريدان. وقد جاء ذكرها عند اليونان عام ?? ق. م. كما قسم علماء الآثار هذه الدولة إلى قسمين أو إلى مدتين متعادلتين تقريباً بين 115 ق. م. و 25 ه ق. م. أي إلى عهد «ذي نواس»، وهذا ما يعادل 640 سنة للمرحلتين. فملوك المرحلة الأولى كان لقبهم ملك سبأ وريدان» وتنتهي المدة بعهد شمر برعش (???) إلى (??? ب. م) حيث تبدأ طبقة المدة الثانية التي أصبح لقبهم فيها ملك سبأ وريدان وحضرموت»، وذلك بعد ضمهم حضرموت إلى ملكهم.

أسماء ملوك الطبقتين الأولى والثانية

هذه

إن حاكم مصر الروماني يوليوس غالوس الذي قام سنة 24 ق. م. بقيادة حملة على اليمن في عهد يوليوس قيصر ووصل إليها، بعد أن خسر معركة طاحنة في وادي الجوف زائراً لا فاتحاً قد وافق على وصوله إلى مأرب، وهو أقصى حد وصل إليه، في حكم إيليزاروس. وفي هذه الدولة الحميرية عاش أبو كرب أسعد بن ملك يكرب 285 - 324 ب. م. الذي نسبت إليه أعمال الضرائب والعجائب والفتوحات الخيالية وأنه غزا أذربيجان وهزم الترك وبني سمرقند ووضع الأتاوة على القسطنطينية وحاصر روما. وأعماله هذه

??