قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

عصرية لتصلها مع و حافظت المخا على صنعتها كميناء لليمن على البحر الأحمر، حيث أصبحت في القرنين السابع عشر والثامن عشر أنشط مراكز التجارة مع شركات الملاحة والتجارة الأوروبية، وكان يؤمها حينذاك البرتغاليون والهولنديون لينقلوا منها البن اليمني الفاخر الذي سمي باسمها وأصبح معروفاً في العالم الغربي بكلمة «موكا» إلى يومنا هذا.

تعز وأب إلى صنعاء، طولها ??? كيلومتراً.

- صرواح: إحدى العواصم المعينية المندثرة تحتوي على آثار قديمة وبانيها هو عمر ذو صرواح وهو من مأرب. وهناك صرواح أخرى ببلاد أرحب. وكذلك نجران وحيران وميفع فهي من مدن اليمن التي اشتهرت قبل الإسلام.

ولكن المدينة التاريخية الوحيدة التي حافظت على مكانتها صنعاء هي عاصمة اليمن، وفيها مواقع الأبنية التاريخية كقصر غمدان في مكان اسمه القصر، ومنطقة اسمها اليوم القليس نسبة إلى الكنيسة التي بناها برهة الحميري نائب النجاشي.

السدود

أكثر ما يمكن لليمني أن يباهي به الأمم العريقة الأخرى بتاريخه القديم هو تشييده للسدود التي أحيت الأراضي ورفعت الدخل القومي، إذ لم يترك أبناء اليمن وادياً يمكن استثمار جانبيه بالري، إلا وحجزوا مياهه التي تكثر في مواسم الأمطار وتنعدم في غيرها وهكذا تكاثرت السدود كبيرها وصغيرها حتى تجاوزت المئات.

أما أسماء السدود، باستثناء المجموعة التي تشكل سد مأرب، فهي كثيرة منها: سد أرحب أو رحيم وهي من مجموعة سد مأرب، سد قصعان،

،

سد ربوان وهو سد، قتاب سد شحران سد، طمحان سد عاد، سد سحر، سد ذي، رعين سد نضار وهران سد الشعباني سد المليكي، سد النواشي، سد لجح وهو سد، عرايس سد ذي، شهال، سد المهباد، سد الخانق في صعده دمره إبراهيم بن موسى العلوي بعد هدمه صعده، سد ريعان، سد سيّان وغيرها. . .

??