قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

وكانت المدن محاطة بأسوار شأنها شأن جميع المدن القديمة، وبعض تلك الأسوار كانت مستديرة أو شبيهة بالشكل المستدير عندما كانت طبيعة الأرض تسمح بذلك. أما اليوم فأغلبية الحصون والأبراج في اليمن تميل إلى المحافظة على الشكل المستدير.

ومدن اليمن القديمة عديدة جداً، اندثر أغلبها وما بقي منها إلا القليل، وأكثره في طور النزع أو أنه مسخ إلى درجة القرية. ونذكر من هذه المدن: براقش التي تقع في منطقة الجوف وتطل على معين وكلاهما من عواصم المعينيين. وكانت براقش واسمها أيضاً بثيل»، مركزاً دينياً. ويعود الفضل في اكتشاف هاتين المدينتين إلى العلامة الفرنسي هاليفي.

مأرب وهي التي انتقل إليها المجد في عهد السبئيين، فهي المدينة المجاورة للسد المشهور باسمها وتشكل اليوم مركزاً للمواصلات الحكومية مبنياً على أنقاض المدينة التاريخية التي كانت تحتوي على الأبنية والقصور، ومنها قصر سلحين وقصر الهجر وقصر القشيب (الهمداني). - تمنه أو تمنع عاصمة القتابين، التي نقبت عنها بعثة وندل فيليبس في بيجان وعثرت على بعض آثارها. - شبوه أو سبوتا في آداب اليونان والرومان فهي لا تزال كمأرب محتفظة باسمها وهي اليوم مركز صحراوي على الطريق الداخلية بين مأرب وحضرموت.

تريم: لا تزال قائمة على الطريق القديمة المجاورة للبحر السافي. شبام هناك أكثر من مدينة تعرف بهذا الاسم، ولكن المشهورة في

حضرموت.

ظفار أو سيفار عاصمة حمير اندثرت ولم يبق منها غير تل مستدير

بشكل قمة بجوار مدينة تريم على الطريق بين أب وصنعاء.

موزا أو المخا، تم القضاء عليها في بداية هذا القرن على أثر قصفها بمدفعية الأسطول الإيطالي ???? في الحرب مع العثمانيين وعادت إلى الحياة أخيراً بعد بناء رصيف سنسول في البحر والمباشرة بفتح طريق عريضة

36