قصة وتاريخ الحضارات العربية
الجزء ١ · صفحة ٦٥واستخراجه في تهامة والمنطقة البحرية المتاخمة لها إلا أن أعمال التنقيب جرت حتى قيام ثورة 1962 على نطاق محدود ولم تسفر عن نتائج إيجابية. وشقت بمساعدة الولايات المتحدة الأميركية طريق السيارات المخاء - تعز -
صنعاء.
وبالرغم من تعزز التعاون مع البلدان الاشتراكية والعربية ظلت اليمن حتى ثورة 26 أيلول (سبتمبر) ??6?) بلداً مغلقاً، وظل قسم كبير من الاتفاقيات الدولية التي عقدها الإمامان حبراً على ورق.
وتابع
أحمد بن يحيى في ميدان السياسة الداخلية نهج أبيه الذي لم بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي آن أوانها منذ زمن يسمح بعيد. وكانت الملكية الثيوقراطية اليمنية تعاني من أزمة عميقة، وقد امتد أجل قليلا بسبب السجايا الشخصية للإمام أحمد بن يحيى الذي كان مطلعاً
النظام بأفضل شكل على تقاليد وعادات القبائل وكان يجيد الاستفادة من التناقضات بين الشيوخ، فكان يرغمهم على طاعته قسراً أو بالنعم التي يدفقها عليهم. وكانت الأغلبية الساحقة من سكان اليمن تكره النظام الملكي المطلق المسيطر على البلاد. فحتى بين طبقة الإقطاعيين كانت هناك فئة كبيرة مستاءة من النظام القائم وكانت راغبة في تغييره.
وهكذا لم يستطع أحمد أن يحل مسألة توحيد البلاد لأنه شأنه شأن أبيه، لم يحقق إصلاحات اقتصادية واجتماعية ملحة قادرة على تحطيم العزلة والتقوقع اللذين اكتنفا المقاطعات وخلال هذه الظروف انتعشت من جديد حركة اليمنيين الأحرار» وتأسست في عام ???? منظمة معارضة أخرى في الاتحاد اليمني الذي طرح برنامجه الأول وهو تحقيق
عدن ذات شأن
هي
النظام الجمهوري.
79