قصة وتاريخ الحضارات العربية
الجزء ١ · صفحة ٩٥بسبب
مهم
قلة الأمطار من بلوغ حدود طاقتها القصوى حيث يبلغ عجز الميزان الزراعي أكثر من 600 مليون دولار. ولا مفرّ من الاستيراد السنوي لمئتي ألف طن حبوب على الأقل لتغطية الاستهلاك المحلي. ويرتكز الإنتاج في الشمال على الذرة البيضاء، وفي الجنوب على الشعير والقمح والقطن. وقد استعاد البن بعد حقبة تراجع أهميته، والقات وهو مكمل للمزروعات المعيشية. وقد تحقق في السنوات الأخيرة الاكتفاء الذاتي من الفواكه، والخضار، وتقدم تربية المواشي العائلية من ماعز وغنم، وينسبة أقل من أبقار الحد الأدنى من البروتينات. وما يحد من نموها انعدام المراعي الذي يحث المسؤولين على زيادة إنتاج الدواجن والأرانب التي يُحسن استهلاكها الأنظمة الغذائية بشكل ملموس.
وكان فشل النظام سابقاً قد جعل المسؤولين يعودون إلى العمل مجدداً بملكية الأراضي الخاصة حتى قبل تجديد وحدة اليمن. وتستمر هذه العملية الرامية إلى التقريب بين الأنماط الاستثمارية شمالاً وجنوباً. ويستطيع اليمن بعدما توحد الاعتماد على طبقة مقاولين نشيطين في طليعتهم التجار الذين استثمروا أموالهم مجدداً في الصناعة الزراعية - الغذائية. حيث هناك مطاحن كبرى في الحديدة، ومعامل بسكويت ومصانع تعليب في تعز وصنعاء، التي بدأت تشكل نسيجاً صناعياً يكمل منشآت الدولة معامل نسيج صنعاء - مصفاة عدن). لا يزال هذا القطاع مزدهراً ??? من السكان العاملين و15? من المنتوج الوطني الخام في الشمال مقابل %?? و ??? في الجنوب. إلا أنه يستطيع الاعتماد على يد عاملة كادحة معتادة على العمل في البناء وفي حرف ومهن ومتنوعة وبسيطة بشكل خاص. وفي إمكان قانون الاستثمار الذي أقر
وأعلن في نيسان ???? اجتذاب الرساميل الأجنبية لا سيما في فرع عدن. إن اليمن منتج متواضع للنفط منذ ???? (???) ألف برميل يومياً سنة ????، أي ? ملايين طن ولديه الأمل بزيادة إنتاجه. لقد رفعت يد الروس (الاتحاد السوفياتي سابقاً) الذين كانوا يسيئون استثمار الحقول الواقعة جنوباً عند الحدود السابقة بين الشطرين اليمنيين. وانطلقت إلى التنقيب الشركات الغربية من أميركية وكندية وفرنسية.
??