الجهود السياسية للسالمي
الجزء ١ · صفحة ١٣Css.edu.om
طلبه للعلم:
نبغ السالمي في علم المعقول والمنقول واشتهر عند أهل عمان بقوة الذكاء والحفظ النادر، درس القرآن الكريم على يد والده، ثم هاجر إلى الرستاق للتعلم من مدرستها الشهيرة التي كانت تدرس فيها شتى العلوم، وفي أثناء دراسته في الرستاق ألف أول مؤلف له وهو (شرح بلوغ المرام في المفردات والجمل) وكان عمره في ذلك الوقت سبعة عشر عاما.
بن
ثم خرج من الرستاق في رحلته لطلب العلم إلى نزوى، فتعلم فيها على يد الشيخ محمد بن خميس السيفي، ثم خرج إلى منح للتعلم من الشيخ محمد بن مسعود البوسعيدي، هنا قابل الشيخ سلطان محمد الحبسي وهو زعيم قبيلة الحبوس في ذلك الوقت، فأعجب به وبنباهته فطلبه لتعليم أبناء بلدته، وبعد إلحاح شديد وافق السالمي على الطلب فاستقر في بلدة المضيبي وتزوج منها، وخرج بعد ذلك في رفقة الشيخ سلطان الحبسي لزيارة الشيخ صالح بن علي الحارثي، ولكن هذه الزيارة تحولت إلى استقرار السالمي في بلدة القابل للتعلم على يد الشيخ صالح بن علي الحارثي.
ويذكر سليمان الحارثي أنه جاء يوما إلى القابل فوجد صالح بن علي الحارثي ممتلئاً سروراً وهو يقول ياسليمان: لوتعجلت قليلا لشاهدت ولداً سالمياً كاد أن يلتهم العلم التهاماً، ولئن بارك الله فيه ليكونن مجدداً لهذا الدين، وقدوة للمسلمين (11).
صفاته:
صفاته الخلقية:
(فقد كان
ربع القامة تعلوه سمرة، ليس بالسمين المفرط ولا بنحيف الجسم، مكفوف البصر نير
??
- سعيد الحارثي: اللؤلؤ الرطب، ص 57، مخطوط.