Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦١من الأمور التي تثير الانتباه هو استعمال مصطلح رعايا الفرانسيس ومصطلح الحماية الفرنسية (1)، اللذين تم استعمالهما بدون دقة، والعديد من الوثائق استعمل فيها هذه المصطلحات القانونية الجديدة ومنها وثيقة السفر المؤرخة في 21 جمادى الأولى 1265 هـ الموافق لسنة 1849 م، لكل من إبراهيم بن باكير بن سعيد المزابي، و سليمان بن سعد المزابي، فوضعت لهما عبارة رعية" الفرانسيس"، وكذلك الأمر بالنسبة لـ عمر بن يوسف بن عمر المنتمي لبني ميزاب من رعية الفرنسيس (2)، وكلا الوثيقتين صدرتا في سنة 1849، في وقت لا زال لم يمنح فيه مصطلح "رعية فرانسيس" للوافدين الجزائريين في تونس، وذلك قبل صدور القرار المشيخي عام
1865
كما ورد أيضا من خلال تذكرة المسمى عبد القادر بن المنور العيادي، والمؤرخة في 20 جوان 1857 بالاعتماد على رخصة السفر المؤرخة في 11 جوان 1849، كتب في أسفل الوثيقة عبارة تذكرة الحماية: الحمد الله حامل تذكرتنا هذه المسمى عبد القادر بن المنور هو من رعية الفرانسيس وتحت حمايته (3).
(1) مصطلح رعية الفرانسيس sujets francais التي تعني الرعايا الفرنسيين المستعملة في الحجة العادلة لإثبات الأصل الجزائري، نقلت إلى حماية فرنسية (protection française) ، فيبدوا أنهما استعملا بدون تدقيق لأن الغرض لم يكن توفير العناية والاهتمام وتحسين ظروف المهاجرين الجزائريين بتونس وإنما كان الهدف هو المتابعة لإخماد أي تحرك ضد الوجود الفرنسي بالجزائر.
(C.A.D.N)، Op.Cit. 1 er versement. 817. - (2)
Ibid.
-(3)
161