Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣الملحق رقم (22): النشاط النقابي للطلبة الجزائريين بتونس (1)
وأنا الأكيد الحكومة أن الرنين اذا فيلوا
الاضراب عن التعلم منها هذا التهاون في مسألة الأمول فالهم
في جامع الزيدونة بتونس
الإرادة - تونس
اقد ولت الحكومة بسكوتها الطويل من
أن يقلده في مسالة لا مساس بشعورهم وتلبيتهم الدينية التي تلف بكمية الشمال الأفريق
ب شيخ الجامع الأعظم رجل احلام كل
الاهتمام بمشكلة الاضراب الزبة وفي ومن صرف الاعلام الأمورته ولكنه بلاق الحرب المخفية
العناية اللازمة للبحث عن أوجده حل مقدادية
من
جهة خصومه سراء في دائرة الحكومة
لهذه المشكلة التي طال عليها الأحد واحدات ولقا خارجها وأواني من الأمانة الحكومية والتأييد ما لقيه بالله انا وصل الأمر في المنامع
فكريا عظيا في البلاد - قول لقد دلت الحكومة ذا السكوت على انها لا تعير كبير اهتمام المشاكل التونسية الخاصة الا اذا مازجتها المصالح الفرنسية الاعظم إلى ما وصل اليه اليوم. ولقد ابينا قبل اليوم أن نطل في هذا الموضوع لانا ترى أن موقفه
أو اذا عارضتها. ويدل لذلك ايضا سكونها من أموال الشرائية المحجوزة في طرابلس منذ عهد العقوبات الاقتصادية
راد الله المكراً فاردة أن لا تشارك في
غراب الكثيرين السكوننا.
التي حالت بايطاليا بعد قرار جمعية الاسم الذي خصوصا وعن شفق أن الحكومة تعلم حقيقة والله اول لا تهجين اخراج الاسوال من الحالة وتعلم الابدى المحركة لافتة الدائمة وتعلم أن ترابها. فبالرغم من تعالي اصوات القمر والشكوى التلامذة مظرمون ويقوم الجانب وأن مطالبهم من قبل جماعات الشراشية وغيرها من المشاته الاصلية عادلة، ولكن ظلامتهم هذه وقد وقع فان الحكومة لم تمر المسألة ابن امام، واركاته استغلالها استغلالا قيما وفرد بهم وهم الأصول المهجورة فرايه تقصي الأمر واطلق والذي غربي بهم هو الذي يستفيد من دوام الاضراب واستمرار حالة القلق الفكرى في البلاد من اصحاب
جراحها منه در من
الافكار الرجعية والاعراض الشخصية.
لذلك فاندا باسم التوابين ترفع المولانا المعظم القاء الله ان يحبط قضية الجامع المحور (بعد ان كان المعمرو (جنابته السامية وأن تعطف على أبنائه الطلبة وبأس بالصافهم واستدعاية طلباتهم العادلة فان حمراء هو المليعاً الوحيد الذي تلجأ اليه الامة يثي الملمات وفقه الله وايده بروح منه.
(1) - جريدة البصائر، عدد 68، في 1937/ 06/21 الجزائر. ص 143.
343