Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤الملحق رقم (23): نداء الطلبة الجزائريين بتونس إلى الاهتمام بالرقي الفكري
والاجتماعي، والاشادة بجمعية العلماء ومشيخة الجامع الأعظم وفروعه (1).
الطلبة
زائريون بتونس
كانت الثقافة القومية ولا تزال من أصبح بالقطر الجزائرى (وجمعية الطلبة الجزائريين قاييس التي يقاس بها مقدار تقدم الأمم الزيتونين) التي تسهر على مصالح الطلبة درجات رقيها الفكرى والاجتماعي معا وتوجيههم الى ما فيه الخير والسداد للأمة و نحن اذا نظرنا الى الامة الجزائرية النسلة والوطن، تذكر الأمة الجزائرية عموما والمقيمين بتونس الشقيقة منها على الأخص وان قضى عليها
هذه الناحية وجدناها
-
اله
من
عاء
عشرات من السنين الحوالى محمول عقلي بما يعانيه هؤلاء المهاجرون من ابنائها الذين کود فکرى كان أثرهما سيئا جدا فيها اصطفتهم المقادير لتلقى رسالة العلم الثقيلة ت اذا نظرنا الى الامة الجزائرية من هذ. وتحمل آلام الهجرة الطويلة من تعب في الاستعداد المساكن الى نصب في المعاش ومن الكسوة الى وصب في الفراش. فاليك أيتها الأمة الجزائرية جمعاء برفع هذا النداء المنبعث من وراء الأفق الغريب على أنه من باب التذكير للشعب كله وللهيات ي يزداد عدده عاما فعاما بل يوما فيوما التي لم تشارك قبل في الأخذ بيد الطلاب الا آلة لتشسد وان ابوا
شة وجدناها على جانب من ليم مما يؤهلها باستحقاق لما تصو ومناعة وتنعيم حر ولا أدل على ذلك
هذا السبيل القوى من
بارعا الى عشر الشمال الأفريقي الاغر الزيتونة العامرة فقد فسر رغته تلك
-
المبادى
الذين ما هم ك اللغز المهم والمعنى الغامض الذي طالما صرح المجتمع الجزائرى الأعلى وهو الغرض الأسمى الذى تحد عنده جميع تتلف فيه الناس وهو ما في نفس هذه مة العربية المسلمة من خيرة يقظة وتقف أمامه كل الاغراض و تقبر فيه كل النزعات: شاه أخذت تتحرك بعد سكون وتنعت دركون
أيتها الأمة الجزائرية المسلمة العربية أن الواقع يفرض علينا ان نقول انا منك أمة ولقد ساعد على نمو هذه الحركة المباركة واليك أمة فلتكن مساعدتك لنا أمة أيضا ستان جليلتان هما (جمعية العلماء المسلمين)
أما أنت أيها الشعب التونسى
الأكرم
الجزائر ومشيخة الجامع الأعظم وفروعه فقد اديت البنا ما تراه واجبا حتميا ونراه
عنا ما
نس فلجمعية العلماء الرشيدة فضل ايجاد وح وتنمية الطموح وللمشيخة العتيدة ل التقوية والتكميل ولعمري ان الطالب في الحق لا يستغنى عن هذا ولا ذاك سود تلك النفوس الماهرة من اخلاص للعلم وما يرود اشئة البريئة من انقطاع الى العمل في بل تحصيله كان لكل منهما اثره الخاص لا يخفى فى انتشار الحركة العلمية
ولا
يعزب
منك كرما وفضلا من عطف وحنان ومساعدة جميلة تذكر لك فتشكر عليها ويعلم الله أننا ما اردنا من تخصيص هذه الكلمة باخواتنا الجزائريين المقيمين بتونس وضواحيها
من بين اخواننا التونسيين
هذه الا لأنهم بأحوال الطالب الجزائرى أعلم
و واجبهم نحوه اكد
الطاهر سعدي نائب الكاتب العام للجمعية
(1) - جريدة البصائر في 27 أكتوبر 1947، عدد 12، ص.7.
344