المهاجرون الجزائريون ونشاطهم في تونس (1830-1954) أحمد بن جابو

Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الأعداد المنفية إليها بأنها كانت كبيرة (1)

و أشار أبو القاسم سعد الله بأن انتماءات هؤلاء المنفيين كانت من جهات مختلفة من الجزائر و إلى سنتي 1841 - 1842، و التهم الموجهة إليهم تتمثل في رفع السلاح و المشاركة في المقاومة ضد المحتل، و كان من الشخصيات التي نفيت إلى جزيرة "سانت مارغوريت سنة 1842 من قسنطينة، الحسن البرجي و أخوه الذي كان خليفة للأمير عبد القادر في الزيبان 1838 - 1842، و كجك علي، و سي زغدود، وسعيد، بخوش و مبارك بلعباس، و قويدر بن أحمد، و الصادق بن مختاش، و من مدينة مستغانم هناك رسائل عديدة تحمل وصف الحالات المادية التعيسة لهؤلاء المساجين تضم أسماء من النساء والأطفال، و من الأسماء الواردة في هذه الرسائل، عبد القادر بلحاج أحمد بلعيد الخليفة بن دحمان، ابن هني بن زيان محمد بن، شروان و سبعة نساء ثلاثة أطفال، و وهناك رسائل من معسكر و عنابة، كما أن هناك عددا معتبرا من النساء المنفيات مع رجالهن، منهن خيرة بنت الطاهر زوجة بلحاج عبد القادر، و عربية زوجة الخليفة بن دحمان، و

خيرة بنت جلول و هي أم ابن هني بوزيان إلى غيرهن من النساء المنفيات (2). و نستخلص مما سبق بأن هؤلاء المنفيون قد وجهت لهم تهمة التمرد و الثورة و تدعيم المقاومة، و أتباع للأمير عبد القادر، و أحمد باي، و فاطمة لالة نسومر، و الزعاطشة و بوبغلة، غير أن ثورة المقراني سنة 1871 قد عرفت نهاية متميزة في ظل الاحتلال الفرنسي بالجزائر كان أهمها حكم الإعدام لكل من له

(1) - سعد الله، الحركة الوطنية، مرجع سابق، ص - ص. 222 - 223 (2) نفسه، ص 227. وللمزيد أنظر د. سعد الله، هجرة الأعيان أعمال (م. و) حول الهجرة الجزائرية إبان مرحلة الاحتلال … مرجع سابق. ص - ص.24 - 25.

85