ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ١٣فلا تنالكم الأمواج، فلما فعلوا ذلك صار يسلم
من الكسر كثير
من مراكبهم، فكثروا في بحر الهند، وبنوا في كوة قلعة .. ثم أخذوا هرموز وتقووا هناك، وصارت
: تترادف عليهم.
البرتغال ..
هكذا يبدو النهر والى وكأنه قليل المعرفة بل عديمها بذلك الشخص الذى يقال لَهُ ابن ماجد، أكثر من هذا التجاهل تطوع النهروالى من تلقاء نفسه باعطاء خبر عن مساعدة ابن ماجد للبرتغال لم يقرأه أحد فى أى مصدر من المصادر التي اهتمت بتاريخ منطقة الخليج!
نقول في أي مصدر ونحن نعنى المصادر العربية، والمصادر التركية والمصادر الهندية، والمصادر البرتغالية
فحول المصادر العربية نرى أن كل الذين تناولوا هذه الفترة
من التاريخ لم يدر بخلد أحد
منهم
أحمد أن يتقول على
ماجد
بن
على ما سمعناه عن النهر والى بما فى ذلك المصادر المعاصرة للحدث،
بما في ذلك مؤلفات سليمان المهرى
أما
المصادر التركية - وخاصة القديمة - فقد افترضتُ عن أن يكون النهر والى إنما كان مترجماً لما وجده في المولف المنظوم باللسان التركي الذي قدمه إليه القائد سنان باشا فاتح اليمن ليعتمد عليه في كتابه (البرقى اليماني»، ذلك المؤلف الذى يحمل عنوان تاريخ فتح اليمن لأمير اللواء السلطانى مصطفى بك الرموزى (1)، لكنني
(1) على التاجر: الربان
أحمد
بن ماجد، دفاع أو تقييم الحلقة 3/ 2 من ست حلقات نشرتها مجلة العرب، السنة الخامسة رمضان 1390 هـ = نوفمبر 1970، إبريل (1971 م) جريدة الاتحاد الامارات) المتحدة عدد 19 نوفمبر 1971). حسن =