ابن ماجد والبرتغال عبد الهادي التازي

ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

- YA-

قام

المشرق، قام

أيضاً بانجاز (الديوان) برسم سلطان المغرب!! والكل

كان خدمة للباب العالى .. ولمصالح العثمانيين

أريد أن أضيف إلى هذا أن ديوان النهروالي لم يجد له صدى فى المغرب ولدى الأدباء المغاربة بل إنه على العكس من ذلك فتح عيون المغاربة الذين ظلوا حذرين يقظين ولفترة تناهز ثلاثة قرون أو تزيد من كل ما يأتى من استنابول (1)!

ومن تتمة هذا الموضوع أن نردد هنا ما قاله التمكروتى سفير السلطان أحمد المنصور وهو أحد أبناء الملك الشهيد – سفيره إلى القسطنطينية العظمى - .. قال فى إحدى إفاداته عن طرابلس الغرب التي كانت تابعة للنفوذ العثمانى أنذاك (997 = 1587): وقد جار الترك على أهل تلك البلاد كثيراً وأفسدوها وضيقوا على أهلها فى أرضهم وديارهم وأموالهم حتى استباحوا حريم المسلمين .. إلى غير ذلك من الذل والإهانة التي هم فيها معهم، وهكذا أهل إفريقية كلهم، فكان ذلك وراء الثورات على الترك تالله لقد كان تحدثنا معه من خيار أهل تونس وأعيان مصر لقيناهم بالقسطنطينية يتكون وينتحبون (2). .!

من

الذين

(1) كان أول ظهور الأتراك بالأندلس فى الغرب الاسلامي منذ شوال 330 هـ على ما يذكره ابن حيان فى (المقتبس)، ولكن ظهورهم كمسلمين هو الذي كان بعد قيام الامبراطورية العثمانية وظهورها بالجزائر .. المقتبس: تحقيق شالميتا – مدريد – الرباط

1979 ص

324 - 325 - 326

(2) كتاب النفحة المسكية فى السفارة التركية - تأليف: أبي الحسن على بن أبي عبد الله سيدى محمد الجزولي التمكروتى: ترجمة وتعليق الكونط دوكاسترى (De Gastries باريز 1929 ص 71 - 72.