ابن ماجد والبرتغال عبد الهادي التازي

ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

وبقى فقط أن يذكر الوسيلة التي استدعى بها ابن ماجد للحضور إلى ماليندى .. هل مركب مستعجل راح إليه؟ أم حمام زاجل طير

إليه؟!

يُذكر أن زوجاً أراد أن يختبر قوة زوجته على كتمان السر

فأسر إليها ذات صباح أنه ولد غراباً، ورجاها أن لا يتعداها فما كمل يومها حتى أخبرت جارتها بأمر الغراب

هذا الخبر الذي تحول إلى غرابين … وقد تحدثت الجارة لصديقة لها عن ثلاثة أغربة .. إلى أن عادت القصة إلى الزوج وهى تتحدث عن رجل في

البلدة ولد مائة غراب!! تِلكم قصة فيران مع النهروالى)

وهكذا فرضوا على ابن ماجد أنه أصبح مرشدا لفاسكو دي كاما! أن حديث ابن ماجد، عن المرقة الفجرة ومع

من المحتلين معروف على ما سنقرأه فى أرجوزة (السُّفالية () فهل يسمح أحد منا لنفسه أن أن إباء وشهامة ابن ماجد كان يتصور دون إباء وشهامة حاكم الموزامبيق الذى رفض مساعدة فاسكو كاما لما اكتشف أنه غير منتم للأسرة الإسلامية. سيما ما علمناه سلفاً من إمكانية انتماء ابن ماجد للسادة الشاذلية وهم معروفون بعدم خضوعهم للجبروت .. !

دى

مع

وقد ورد المستشرق الروسي ثيودور شوموفسکي (Shumovsky) - بعد فيران - ليقرر ما قاله سلفه. وليطلع إلينا عام 1956 -