ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٥٥من يباحثنى فيه إلى الغاية ولعل بعدى يأتى من يباحث فيه (1)) ..
ثم كانت قصيدته من 193 بيت بعنوان ضريبة الضرائب) التي تضمنت بعض الاشارات الهامة التي أذكر منها: أولا: أنها نظمت عام 900 - وهو من خمس وستين سنة - وثانياً: وهو مهم، الاعراب أمنيته في أن يحقق النذر الطى أوجبه على نفسه .. والذي لم يكن عن يقصد به، وفيما يبدو، غير زيارة الحرمين الشريفين مرة أخرى. أنا فرحتى في ليلة قد ترتبت كأني أعطيت المنى ليلة القدر مهذبة في تسعماية) قد أتت إذا هي تمت وفيت لها نذرى! وفى هذه السنة أيضا 900 900 = 1495 كانت أرجوزته حول السير في البحر، وهي من 233 بيت وقد أنجزها كذلك قبل أن يصل دى كاما المنطقة بنحو من ثلاث سنوات
ولم تسجل الأيام لابن ماجد بعد هذين المؤلفين اللذين صادف تاريخهما بلوغ سن الخامسة والستين، أقول لم تسجل له غير بعض الأعمال القليلة: منها الأرجوزة التي تحمل إسم (المخمسة» التي ألفها وهو ابن إحدى وسبعين سنة عام 906 من واحد وخمسين بيتا من الرجز المخمس وتتضمن ذكر الكواكب
المفيدة للملاحين في سيرهم.
= 10 ..
1501 وهى
ويبقى علينا أن نذكر من أعماله التي حملت هذا التاريخ أعنى
(1) لقد وقفت فى الخزانة الوطنية بباريز (23/ 10 / 1984) على مخطوطة
الفوائد (2292 ARAB) وضمنها مخطوطة الحاوية والمعربة وميمية الابدال إلخ. وهى بخط مشرقى إلا أن هناك تعليقات بالخط المغربى على الصفحة الأولى نكتاب
الفوائد