ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٥٨113
-10 .. :10.1
—
=
906
1501: أرجوزته الشهيرة المُعَنْوَنَة بإسم
السفالية نسبة إلى (سفالة (1) الافريقية، وعدد أبياتها يتجاوز الثمانمائة بيت فى معرفة المجارى والقياسات من مليبار والسند إلى السيف الطويل، ومنه إلى بلاد الزنج وأرض السفال والقمر وجزره إلى «آخر الأرض (من الجنوب .. وقد تعرض فيها لذكر السواحل والبلدان ومعادنها وترواثها وعادات أهلها
يأتي في سياق هذه الأرجوزة أرجوزة أخرى تحمل إسم (المعلقية) نسبة إلى معلقة: (ملّاقة) الأسيوية الماليزية، تصحبها قصيدة بعنوان (التائية) .. وكلّ الثلاثة نشر تحت عنوان «ثلاث راه نَامْجَات»، لدن المستشرق الروسى شوموفسكي كما عرفنا. وجدير بالذكر أن نلاحظ أن هذه الرانا مجات علاوة على ما تحتويه
من
ذلك تتضمن
، ومن
هنا
من فوائد علمية لاغنى عنها لرجال البحر إلّا أنّها مع معلومات تاريخية ودلالات سياسية في منتهى الأهمية اعتمدناها في حديثنا عن عنصر حياة ابن ماجد من خلال الأرقام. وقد كنت أتمنى - كما أشرت - أن يهتم المستشرق الروسى اهتماما أعمق بهذه الأرجوزة وما تدلّ عليه إلا أنى، مع تقديرى الجم للجهد
الذي بذل فيها، أشعر بأنها ماتزال تحتاج إلى دراسات أعمق (2)
(1)
سفالة (SOFALA) مرفاً جنوب الموزامبيق فى مقابلة جزر القمر، كان عاصمة لدولة إسلامية، ويحكى عن أهلها صاحب المعجم مثل ما حكاه عن بلاد التبر المغرب، من أنهم تجلب إليهم الأمتعة ويتركها التجار ويمضون ثم يجيئون
بأرض
جنوب
وقد تركوا ثمن كلّ شيء عنده والذهب السفالي معروف عند تجار الزنج.
(2) أذكر على سبيل المثال التفكّه أن كلمة (الأشرقى» كما نعرف عملة ذهبية منسوبة إلى السلطان الأشرف .. لمّا تحدث ابن ماجد عن بلاد مصر افاد في البيت التالي أن «الدينار الأشرفى مضروب من ذهب النوبة (الورقة 93، أسطر 16):
=