ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٥٩-09 -
وقد كان بودي لو أنّ الأستاذ شوموفسكي وجد من الوقت ما يسمح له بتقفى آثار ابن ماجد وتقفى أقواله وأعماله إلى جانب دراسة عامل هام فى الموضوع وهو عامل سنّه أى سنّ ابن ماجد، هذا العامل الذي نجد من الصعب جداً أن نتصوّر معه ابن ماجد مجرد شخص هامشي يبحث عن المتعة بقدر ما يبحث عن الخدمة على ما يرويه فيران عن باروش!
مع الحاكم
مهما يكن لقد عرفنا – من خلال السفالية – ماكنا في حاجة إلى
معرفته من حياة ابن ماجد
لقد تحدث لنا عما عاينه بنفسه عام 990 = 1495 عن وصول
—
بعد ذلك الأفرنج ثم تخبطهم
طيلة السنتين المتواليتين (901 -
2 - 1496 - 1497) بحثاً عن طريق قاليقوط التي وصلوها في
- = 902
نهاية السنتين المذكورتين قبل أن يعودوا إلى أرض الزنج لاستجماع
أنفاسهم!
ولكن على أن يقصدوا أرض الهند سنة 906 = 1500 - 1501 بنية الإستقرار والاستمرار، كل هذا أمكن استخلاصه من السفالية على ما نرى بالإضافة إلى ما تناهى إلى ابن ماجد من معلومات افرنجية تتصل بهوايته البحرية مما لم يجد غضاضة في التنويه به فى الأرجوزة، أليس هو القائل: «فاطلب ضالتك ولو في أهل
الشرك»! وبالاضافة كذلك إلى الشماتة بالدخلاء وهم يتعرضون وكل ضرب الأشرفي لكن شوموفسكي ظهر له أن يصلح كلمة الأشرفي» إلى «المشرفى، مفسرا إياها
منه
فلا تسل من بعد ذاك عنه!
بأنها «السيف المشرفى)!! كما أعيد إلى الذاكرة ما أسلفته من خطأ المعلقين على شوموفسكي الذين ادعوا أن
الشاعر البرتغالى كامويس ذكر إسم ابن ماجد!!