ابن ماجد والبرتغال عبد الهادي التازي

ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ٦١

-71 -

أو شيخه أبى بكر بن عبد الله العيدروس اليمنى (1) رحمهما الله السنة التي أتجه فيها البوكيرك نحو مملكة هرمز

وهى

أما القصيدة (التائية) فإنها أبرز ما يستخلص منها، كما قلنا أنها كانت إيذاناً بأن شهاب الدين استنفذ أغراضه من الدنيا بعد أن حقق

الله أمانيه

وهكذا فطيلة فترة ملازمته المركب - وهي خمسون سنة – كما يقول - ألف الحاوية عام 866 1462 والمُعربة عام 890= 1485 و «الذهبية» عام 893 - 1488 والميمية و كنز المعالمة) عام

894 1489

وبعد هذا أخذت ملازمته للسفينة تخف لقد بلغ من العمر

زهاء ستين سنة وهو يتفرغ الآن لكتابه الجليل: (الفوائد) عام

895 1490

•

وعندما تحدث في أرجوزته (السفالية) عن أحداث 900 = 1495 كان يتحدث وهو ابن خمس وستين سنة حيث لم يغفل، كما أشرنا، عن تقديم لقطة تاريخية هامة: تحرك الفرنجة عبر «المدخل (2) إلى افريقيا الشرقية ثم إلى المحيط الهندى ثم يعطينا ابن ماجد وصفاً لسنتي التيه اللتين عرفهما الأجنبي قبل أن يحط ركبه بأرض الهند على نحو

ما ذكر النهر والى

عن

(1) يوجد بيتان لهذا الشيخ اليمنى الأصل، الشاذلي الطريقة، أثبتهما ابن ماجد ما بين الصفحتين 96 (ب) و 96 (أ). ولابد من الإشارة إلى أن ابن ماجد تحدث اليمن الفيحاء أرضة الأحبة في الورقة: 104

(2) يقصد ابن ماجد بالمدخل رأس الرجاء الصالح (Bonne Esperance) كما

سماه ملك البرتغال بعد رحلة دياز (DIAZ) .