ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٦٢-
وقبيل أن أصل إلى تاريخ آخر ألح على ذكره ابن ماجد مرتين اثنتين من السفالية وهو تاريخ 906 = 1501/ 1500 - الذي يؤرخ للعودة البرتغالية الحاسمة إلى كاليكوت … قبل أن أصل إلى ذلك التاريخ أن نعرف جميعاً عن فترة ما بين التاريخين اللذين اهتم بهما ابن
يجب
ماجد: أعنى ما بين سنتى التيه: وهما 901 - 901 - 1496 -
=
-
1497، وبين سنة 906
كاليكوت
1
10 ..
1501 التي احتلت فيها
وبالضبط فترة ما بين يوم الثلاثاء 24 أبريل 1498 وبين يوم الأحد 20 مايو 1498 التى ذكر كَابريل فيران أنها كانت موعداً لعبور ذى كاما صحبة أحمد بن ماجد .. تلك الفترة التي عززها ثيودور شوموفسکي (Shumovsky) بوضع خريطة تبين بعض الأمكنة الواردة فى السفالية .. إن هذه الفترة تلهمني من وجهتى نظر اثنتين:
أولاهما: إنها التاريخ المفتاح لدى فيران وسائر من تبعه بما في ذلك الأستاذ الزميل مقبول في تعليقه بالطبعة الجديدة لدائرة المعارف الإسلامية، أى الفترة التي ظهر فيها ابن ماجد بكل ثقله العلمى ومركزه. الإجتماعي
ثانيتهما: أنها الفترة الوحيدة التى لم يتعرض لها ابن ماجد إطلاقاً
في السفالية مع العلم أنه تحدث عما قبلها (900 = 1495) وما
»
بعدها (906 = 1501).
فيما يتعلق بوجهة النظر الأولى، أريد أن أتساءل: لماذا اقتصر فيران على ذكر التاريخ الميلادى دون ذكر الموافق له بالتاريخ الهجرى؟