ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٦٨- 68 -
صلة عن طريق ما قال وما أفاد وليس عن طريق الارشاد ولا طريق
الفساد .. !
إن الواجب يفرض علينا نحن المقتنعين ببراءة ابن ماجد، وبمكانة ابن ماجد، أن نعمل على نسف تلك التهمة من الأساس، بالكلمة النيرة والحقيقة الصادقة، علينا أن نبعث، إلى ليدن حيث تطبع الموسوعة الإسلامية بحصيلة دراساتنا المرتكزة على المصادر والمراجع تعقيباً على ما كتبه فيران وما كتبه شوموفسكي وما كتبه زملاءنا الكتاب العرب والمسلمون. إنهم سيرحبون، لأن في ذلك خدمة للحقيقة العلمية .. يجب أن تكتب باللغة الفرنسية مثلا في صفحة مركزة ماذا نعتقد عن هذا الرجل العظيم، بأسلوب أكاديمي موثق على نحو ما نفعله في عدد من المناسبات .. لقد أخذت الموسوعة الإسلامية على عاتقها أن تنشر في فصلات لاحقة ما يصلها من استدراك وتعقيب .. ويكفى لتصور استعداد السادة الاساتذة المشرفين على إصدار الموسوعة الإسلامية، أن أذكر هنا أن معلومات كابرييل فيران التي صدرت عن ابن ماجد في الطبعة الأولى للموسوعة عام 1934 تحولت أو تطورت إلى أسلوب آخر فى الطبعة الثانية عام 1964، حيث، وجدنا الأستاذ س. مقبول أحمد هو الذي يتولّى تحرير الحديث عن ابن ماجد بأخفَّ مما كان عليه الحال في المرة السابقة بحيث أخر الحديث عن صلة ابن ماجد بالبرتغال إلى ما بعد تقديم الرجل وتقديم أعماله، كما لوحظ استبعاد التهمة الجديدة الملحقة بابن ماجد من لدن فيران والمتخلصة في تسلمه للمكافأة الحسنة» لقاء خدمته .. ؟ هذا إلى ما سجلناه بارتياح من استفادة الأستاذ من أرجوزة السفالية حول بعض المعطيات التاريخية ولو أن لنا مواخذة على زميلنا العزيز الأستاذ