ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٧٠أن ونريد
من هذا العرض:
خاتمة
نصل فى النهاية إلى الحقائق التي يمكن أن نستخلصها
بن
لقد أشرتُ عدة مرات إلى إحدى الأراجيز الهامة لأحمد ماجد، وأعنى بها (السفالية) وقد كانت تتميز عن سائر مؤلفاته بعدد من الخصوصيات أبرزها أنها المؤلف الوحيد المعاصر الذي أعطانا صورة عن الوجود البرتغالى بإفريقيا الشرقية والمحيط الهندى
و من أجل كل هذا فإننى أرى من الواجب أن نقرأها قراءةً جديدةً، ونعتبرها حجر الزاوية فى كل ما يمس موضوعنا المطروح .. إن الدراسات والتعليقات والهوامش التي قرأناها عن السفالية» ما تزال
(
تحتاج منا إلى المزيد من التَّمَعُن والتقعر .. ولقد كان الأستاذ ثيودور
شوموفسكي صريحاً نفسه ومع زملائه عندما اعترف بأن مع السفالية» لم تحلل تحليلا كاملا .. وأنه، أى شوموفسكي، إنما قصد
أن
يدفع بالبحث، خطوةً إلى الأمام …
وجدت نفسي أمام (بيان حقيقة صدع بها ابن ماجد رحمه الله فى الوقت المناسب أى 80 سنة قبل أن يكتب النهر والى خبره المزيف عن أمر ذلك الإتصال المزعوم! فنحن إذن أمام وثيقة تاريخية صادرة عن شخصية علمية كبرى كانت محلّ ثقتنا وثقة العالم كله فيما روته، ابتداءً من «الحاوية) وانتهاءً بـ «التائية) .. ولا يجوز بحال من الأحوال أن نؤمن بجميع ما جاء في كتب ابن ماجد وأن نعتز بكل ما حبره ابن ماجد، ثم أن لا نأخذ بعين الإعتبار وبنفس الثقة الجانب التاريخي من